تبقَى الجراحُ الَّتي ناحتْ على الآتِي
قد غابَ بلسمهُا فالجرحُ في الذاَّت
ما عادَ إلا نزيفُ الضَّيم يَجرُفنا
وأمَّةٌ صَمتتْ من ضُّرهِ العَاتي
نحيا فلسطين والأشعاَرُ تَلفَعها
غزه تُصَادي أيا آلي وأمْواتي
صبُّوا هنا وامتطُوا ريحَ المسَافاتِ
وجَلجلُوا وادْعوا ربَّ السَّمواتِ
إنَّا على أُهبَة فالأرض قُدسيةٌ
ترابها يزهُو بين المَساَمات
يا عصبَة الغيِّ آنَ الوقتُ ذا زمنٌ
لَسْنا ممن يبقى مثل الرِّواياتِ
أبناؤُنا يحملونَ الفجرَ غُرَّتهم
هاماتُهمْ عزمٌ يُتْلَى بآيات
لا خوفَ باقٕ يا تْرَمْبْ وعُصْبَتكم
فالصَّمتُ موتٌ ومن يُصٰغي لأموات؟ِ
للنَّصر تَصْبُو فلسطين الإِبَا ولها
نحيا ونبقَى نُنادي بين أشتات
نرجوُ تُلاقي شموسُ الظَّفْر لمَّتَنا
وحكُمنا يُمضىَ يَسْمو برايات