تخطَّ إلى المحتوى

بزغت بدور السعد في فلك الهنا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

بزغت بدور السعد في فَلَكِ الهنا

فبلغتَ ما أمّلتَه فَلَكَ الهنا

وسخا الزمان بما تروم وترتجي

وحباك من غير احتسابٍ أو عنا

فاغنمْ فما الأيام إلا فرصةٌ

لكنَّها ليست سواءً في الجَنى

ولربّ عامٍ خيرُ منه ساعةٌ

وافَى السرور إليك منها والغنى

فتعيش عيشًا صافيًا في حالةٍ

مغبوطةٍ من بعدها لن تُفتنا

خذني دليلك واستمعْ لي طائعًا

واعصِ العذول وإن أتاك مزيِّنا

واعلمْ بأنك لن تنال المبتغى

إلا على حسن الظنون إذا ابتنى

ومواهبُ المولى دوامًا ما لها

حصرٌ ولكن بالسوابق تُجتنى

والفضلُ أوسع والسعيد موفّقٌ

ما عاش في أحواله حتى الفنا

لله كم من نعمةٍ تترى وكم

أسدى لنا منها الكثير وأحسنا

فله علينا كلُّ شكرٍ واجبٍ

وعليه عزَّ وجلَّ لا نُحصي ثَنا

أبدى لنا وجه الحبيب محمدٍ

شمس الهدى قمر الكمال وخصَّنا

نجل الحبيب العيدروس سلالة ال

حبشيِّ أحمدَ نورُه ملأ الدُّنا

لله في يوم الثلاثا موقفٌ

في سبع شهر الحج في شَرْب الهنا

صدحتْ حَمام البِشر فيه وأرَّخَت

حضَر الحبيبُ محمدٌ يا فوزَنا

قد صار هذا اليوم عندي وقفةً

من خير أيامٍ مضت ليَ في مِنى

وشهدتُ من أوصافه الغُرِّ التي

بهرتْ ومنها نلت غايات المنى

ما الشمسُ إلا من محيّاه اكتستْ

منها النواحي والقرى مُلئتْ سنا

ما الدرُّ إلا بعض ألفاظٍ له

وهو الأعزُّ من الجواهر يُقتنى