حَسُنَ الوقتُ والزمانُ وطابا
وغدا كل ذي جوًى مستطابا
فرِحَتْ أنفسُ العباد وراقت
وحلا العيش بعد أن كان صابا
وأُديرت كؤوس أُنسٍ وبسْطٍ
من يذق طعمها استلذَّ الشرابا
فادْنُ من حانها لعلك تُسقَى
إنَّ في شُرْبها الهدى والصوابا
واغتنمْ فرصةً من العمر فيها
لن ترى بعدها عليكم حسابا
تَنشد المبعدين عنها دوامًا
ثم لا تستفيد منهم جوابا
يا لها فرصةً تفوق على ما
قد تقضّى من الزمان وغابا
أشرقت شمس أنسها واستنارت
ملأ الدورَ نورُها والشِّعابا