تخطَّ إلى المحتوى

ما كان قلبي حياة الروح ينساه

البسيط

٨ أبيات

النسيب

مَا كَانَ قَلْبِي حَيَاةَ الرُّوحِ يَنْسَاهُ

وَلَا يَمَلُّ زَمَانُ الوَصْلِ لُقْيَاهُ

كَالغُصْنِ فِي شَجَرٍ إِذْ يَحْتَوِي وَرَقًا

كَالقَلْبِ يَنْبِضُ فِي شَوْقٍ لِرُؤْيَاهُ

قَدْ كَانَ لِي فِي رَبِيعِ العُمْرِ أُغْنِيَةٌ

بِهَا يُرَدِّدُ صَوْتُ الحُبِّ مَغْنَاهُ

هَذَا الزَّمَانُ فَمَا شَيْءٌ يَدُومُ بِهِ

حُبًّا إِذَا قَدْ عَلَا فِي الخَيْرِ مَبْنَاهُ

وَقَدْ يَطِيرُ هَوَاكَ الدَّهْرَ فِي قَمَرٍ

لَكِنَّ أَجْمَلَ حُبٍّ بَاتَ ذِكْرَاهُ

أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تَجْفُو فَضَائِلُهُ

وَسَائِلٌ صُحْبَةً خُصَّتْ بِتَقْوَاهُ

كَمْ ضَاحِكٍ مَرِحٍ فِي شُهْرَةٍ عَلَمٌ

تَأْسَى عَلَيْهِ إِذَا مَا الفَقْرُ آوَاهُ

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّحْمَنِ يَكْفُلُهُ

فَلَا يَضِيعُ إِذَا ذُو المُلْكِ أَنْجَاهُ