إليك وإلا فالنجائبُ في تعبْ
خديم الذي حلّى بحلّته كعبْ
علوتَ الورى كعبًا وحجّوك كعبةً
فمن كل وادٍ ينسلون ومن حَدَب
قطعتُ إليك البحرَ والبحرُ أنت هو
وقاطع بحرٍ، نحو بحرٍ من العجب
وجُبتُ من الموماة ما اعتيدَ قطعه
ودونك موماةُ النجائب لم تُجَب
فللحجّ ميقاتٌ وحجّك دائمٌ
وليس إلى شهرَيْ جُمادى ولا رجب