خُذيني عنوةً للحبِّ
لا
لا تسأليني عن مزاجي في احتساء الوصل
حلوًا
مالحاً
مرًا
زلالًا
إنّه الحب الذي ما زُجَّ فيه عاشقٌ بالاختيار
ولا ُيلامُ المرءُ فيه
إنه رغم العناء محببٌ للنفس
مأمون الجوارِ
وإنه الغرقُ الأكيدُ فلستُ أطمع في النجاة فلا عليك الآن أو في مقبل الأيام لومٌ
فانهشي قلبي غراماً
واعلمي أنّي برغم تمزقي فيه رضيت فليس يغريني الفرارُ
خُذيني واذهبي للشرقِ حتى نبلغ الغربا
هناك الشمس بردٌ
والنسيم العذبُ قد هبا
بعيداً عن حدود الشوق جدًا واتركيني ألتقي فيك الطفولةَ والكهولةَ والشبابَ
وأحرقي كل الخرائط عندنا كي لا نفكر في الإياب
بعيدةٌ
هذي السعادة عن عيون البوم
عن نعق الغراب
وأقسمي بالله أني أجمل العشاق نومًا
واعتدالًا
واتركيني
أحصد القمحَ المُحلّى من على تلك الهضابِ