يا وَلِيَّةْ
ضلَّ عقلي حين جاءت بالكرامات الجليةْ
نحن في دنيا
ولكن
أنتِ في ذاتٍ عليةْ
دثِّريني
بدعاء الثُلثِ أو طولِ الصيامِ
زمِّليني
بغطاءِ الكشفِ يا ذاتَ المقامِ
أطفئي في دارنا نارَ العصور الجاهليةْ
عرشُ بلقيسَ
أباريز لكسرى
حكم لقمانَ
الكرومُ البابليةْ
ضلَّ عقلي
زاد علمي فيك جهلي
تشعلينَ النارَ
تحيينَ الليالي
بالسقوطِ الحرِّ
في وقتِ التجلِّي
تشرحين الصدر
تزجين العطايا
قبل أن يأتيك سؤلي
زمنٌ كالمهل يغلي
عندما صمتا أفاضت
في الدروس الفلسفية
حكمةٌ من ألف عامٍ
حُسنها
حُسنُ الصبيةْ
كنت في بئرٍ وخلفي
إخوةٌ
يرجونَ حتفي
وأبي شيخٌ كبيرُ
أملي في اللحظةِ الحسناء تأتي وانفراجات السّطورِ
رهبةُ المعنى الذي عنَّ لقلبي
والتعابير التي لا تكتفي من لحظةٍ مزدانةٍ
كنّا جميعاً وحدنا
في اللاشعورِ
كان يرقى نحو نجمِ اللحظة الحسناء لثمًا
وعناقًا
واعتناقًا
بينما ينمو الغديرُ
لحظةُ الميلاد حانت
والكلامُ الآنَ
في عُمر العبيرِ
فاعذري من وحدهُ في الكهفِ وافاهُ الرضا
ثم استري عريَ الظهورِ
واذرعي الآمالَ في أضلاعِ نيةْ
يا وليةْ
ضلَّ عقلي حين جاءت بالكرامات الجليةْ
صالحاتُ الحسنِ
لكن
أفسدَ الحُبُّ القضيةْ.