راهنت على الناس البسطاء!
أهل (الحوبة) واليومية،
أهل الواجب
من يهوون القول الوااضح
لا همس الريح بأذن الماء..
ولا زقزقة المعنى لغصون الأشجار السمراءِ
أو حزن الضحكات على باب اللهفة في عام الهرطقة الخامس
بعد جلوس الملك العادل على عرش الحسناءِ
راهنت وألقيت عصاي لتلقف سحر الشعراءِ
وهزئت ب توكسيدو الألفاظ وربطة عنق المصطلحات
قحا أشعث أغبر جئت ب (جلابية) جدي، في فمي (المركوب)، على كتفي (عكازي) وتراثي، نركض في الفلوات
وربحت بذلك ذاكرتي
راهنت على لغتي
وخيالي
لم أقصد باريز وروما
ووقفت على أطلالي
ودعوت المارة في الذكرى
لحبيبٍ في الربع الخالي
وعقرت (بيانو) من خرجوا
كي يرمح فيها
موالي
وبلغت بذلك آمالي
الجائزة الكبرى
شخصٌ قرأ النصّ فأقسمَ أنّ كلامكَ مسّ فؤاده
هي إحساسٌ عانق قلبا كان حزينا ثم أحسّ سعادة
هي ليست مالا أو تقديرا
هي شيءٌ ما
ما فوق العادة
بسمة ثغرٍ حين يغازله المحبوب ببيت الشعر فيذكره ليلا لوسادة
والجائزة الكبرى يا سادة
لا تمنحها لجنة حكمٍ فارهة
لكن بسطاء الناسِ
وعشاقٌ أحرارٌ
وقلوبٌ تجد الحبّ عبادة.