إني أحس بغربةِ
من بعد طول الفرقةِ
وعادةِ التشتتِ
عن أسرتي وصُحْبتي
عمَّن بَقيْ لم يرتحلْ أو يفلتِ
بالرغم أنَّ زوجتي
ملصوقة بجبهتي
معي بفضل الكعبةِ
بفضل ربِّ النعمةِ
زوجي التي في مقلتي
أعزُّ من سوريَّة
وفوق كل ثروةٍ وثورةِ..
ووحدَها في كِفَّةِ
وكلُّهم في كِفَّةِ
أدعو إله القدرةِ
إنهاءَ أعضلِ أزمةِ
وعَودَتي للدولةِ
ولو فقط كمَيِّتِ
فلم يعد في قدرتي
ولا اقتدار الزوجةِ
صبراً ولو لِلَحظةِ
عن موطن المَسَرَّةِ..
جحيمُه مهما التظتْ بشدَّةِ
وا لهفتي كالجنَّةِ