أيها الطائرُ غرّدْ ما تشاءْ
لست أدري ما تقول
لست أردي
أعِد اللحنَ وشنّف مسمعي
حسبَ عيني حسبَ قلبي الموجَعِ
إنني أنهلّتْ عليهِ أدمعي
بعد أن أزمعتُ نسيانَ البكاءْ
وزكتْ نارُ الخليلْ
طيَّ صدري
قِفْ وطارحْني أناشيدَ الهوى
فكلانا عاشق يشكو الجوَى
شفّهُ الوجد وأضناه النوى
غيرَ أني منْ عزولي في عناءْ
عِيلَ صبري بالعذولْ
عيل صبري
يا لقلبي هل لقلبي من طبيبْ
وحبيبي مُعرض وهو الحبيبْ
يسمعُ الشكوى ولكن لا يجيبْ
ولديه بُرءُ قلي لو تشاءُ
ليست شعري هل يميلْ
ليت شعري
ربما مال ولكن لا إليْ
وانثنى لكن بلا عطفٍ عَليْ
يا لقلبي لِشَجيٍّ مِنَ خَلِيْ
يا لقومي ولكم طولَ البقاءْ
بتُّ من وَجدي أقولْ
ضاعَ عمري