تخطَّ إلى المحتوى

عابق في خافق الزهرة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

عابِقٌ في خافقِ الزهرَةْ

كالتحافِ الصمتِ بالنظرة !

يقرأُ الإحساسُ خفقتهُ

مثل غيثٍ يقرأ البذرَةْ !

ألمعيُّ الروحِ .. تعرفهُ

حكمةُ الأيامِ .. والخَطْرَةْ

يستعيدُ الطيفُ صورتهُ

كلما قَدَّ الدُّجى بدرَهْ

مرَّ كالأنسامِ .. غايتُهُ

أنْ يواسي كلَّ مَنْ مَرّهْ

رقَّةُ العصفورِ في يديهِ

والتحايا أوسَعَتْ صدرَهْ

ناكرًا إحسانَهُ أبدًا

هل يمنُّ النهرُ بالقطرَةْ ؟!

لا يراه الناسُ في كَلَفٍ

وقتهُ ينداحُ بالفطرة

يكبرُ الإحساسُ في خَلَدٍ

ما جنى مِن عُمرهِ قَدْرَهْ

هكذا .. كمْ ماتَ مِنْ رَجُلٍ

ثم عاشتْ رُوحُهُ إثْرَهْ

قد يهونُ الموتُ حينَ نرى

في حنايا قبرنا .. بَذْرَةْ !