لي أنْ أذيقكِ من حروفي فتنتَكْ !
البدرُ أبحرَ في نصوصِ العشقِ
بين مرافئِ الشعراءِ
ظَلَّ مُؤرجَحاً يحكي الهوى
ويضجُّ من طيفِ الشبيهِ
مُكابرًا أنْ يصطفيهِ ويفتديهْ !
حتى أخذتُ يديهِ
أجْلَلْتُ الجمالَ .. الكِبرَ فيهْ
وأَوْمَأتْ عيني إليكْ
فسعى إليكِ مجنّح الخَطَواتِ مبهوراً ،
يرى هَدي الجمالِ
وما يُؤَمِّلُ أنْ يكونْ ..
فهوى وأكبرَ فِتنَتَكْ
وغدا يُسامرُ شُرْفتَكْ !