أَنسَلُّ مِنْ وَجَعي ..
وأغسلُ وَحشتي
حتى أراكِ على السُّفوحِ نَقيَّا
أنا ذلكَ المخبوءُ
في غارِ الجوى
فتدثّريني
كي أكون
وليّا !
آنستُ في عينيكِ
جذوةَ رحلتي
ولمحتُ في كفّيكِ
نبعًا حيًّا
ينثالُ وردٌ من تدحرجِ بسمةٍ
مِنها،
ويمتدُّ المدى
عِطريَّا
يتساءلُ اليأسُ المقيمُ
بداخلي
كيفُ اقتُعلتُ
ومن أغارَ عليّا ؟!
يا عينها ..
امتديّ إلى عينيّا
يا طرفها ..
ألقِ السلامَ
إليّا
يا قلبها
كن مثل قلبي .. في الهوى
حتى يمرَّ بنا النسيمُ
حفيَّا !