فردا على جبل الرُّماةِ رأيتُني
والمغرياتُ تزيّنتْ لخيالي
والباسلونَ بجانبي انتفضوا هوىً
وتفرَّقوا ؛ لتلقُّطِ الأنفالِ
والمشركونَ تربّصوا .. فتقدّموا ..
كلُّ الهزيمةِ ..
لحظةُ استعجالِ !
فردًا هُنالك .. صرختي ما أسمعتْ ..
حتّى الصدى لم يلتفتْ لمقالي !
يغلي دمي نُوحًا
ويصرخُ في فمي
صوتُ النذيرِ ..
و
خيبةُ الآمالِ !
موجٌ من الإغراء .. أغرقَ جمعهم
بينَ الذهولِ ونشوةِ المختالِ
ما لي أرى الأعداءَ بين ثيابكم
يتخافتونَ بأحرُفِ الدّجّالِ !
إنّي أرى قومي .. ولستُ أراهمُ
وقْعُ الحقيقةِ كاذبٌ في بالي !!