أطفأتُ شُعلةَ تسآلي بزوبعةٍ
من الظلام تواريني وأسئلتي
لمّا أويتُ إلى رُكن الجوابِ هوى
عليّ سقف سؤالاتٍ وفلسفةِ
كم قد بنيتُ بعقلي صرحَ معرفةٍ
وطالما صَدّعَ التّسآلُ جمجمتي
طريق كل جوابٍ فخُّ أسئلةٍ
وحول كل سؤالٍ حبلُ مشنقةِ !
أطفأتُ شُعلةَ تسآلي بزوبعةٍ
من الظلام تواريني وأسئلتي
لمّا أويتُ إلى رُكن الجوابِ هوى
عليّ سقف سؤالاتٍ وفلسفةِ
كم قد بنيتُ بعقلي صرحَ معرفةٍ
وطالما صَدّعَ التّسآلُ جمجمتي
طريق كل جوابٍ فخُّ أسئلةٍ
وحول كل سؤالٍ حبلُ مشنقةِ !