يكفيكَ من مطر الأحزانِ
ما انهملا
لا تزرعِ الوهمَ في أروحنا أملا ..!
قالتْ لهُ سحنةُ الأيامِ ..
قولتها
فاستافَ مِن أُفْقِها
إيقاعها الوَجِلا ،،
ماضٍ تقوّضَ في ساعاتِ حاضرهِ
وحاضرٌ موجعُ اللّحْظاتِ
ما جَهِلا
وخاطرٌ يغتلي من عمره ..
وخُطًا تفطّرتْ ..
وهوىً يستعجلُ الأجلا !
فتيّةٌ رُوحهُ ..
لكنّه رجلٌ
تخطِفتهُ صروفُ الدهرِ فاكتهلا !
يبيت يرعى قطيع الحلم .. مجتهدا
وقلبه الذئب .. من تسهيده أكلا
تسري به عاديات الدهر واعدة
وحلمه في مرامي التيه قد قتلا !
أواهم هو ؟
لا تدري حكايتُه؛
لأنّه هامشٌ في متنها اختزلا
أحبولةُ الوهمِ سهوٌ في
خواطرنا
وغيمة من سرابٍ
تنبتُ الفشلا !