في آخرِ الرَّكبِ ، لا رَحلٌ ولا جَملُ
مشعّثُ الحالِ ..
بالأوجاعِ ينتعلُ
يَسيرُ نحوكَ وَهْنًا
فوقَ عاتقِهِ
زوّادَةٌ في حَشَاها يَخْشِفُ الدَّقَلُ
يسيرُ نحوكَ مُرتابَ الخُطَى وَلِهًا
يُقِيْمُهُ الحبُّ
إذْ يكبُو بهِ الزَّلَلُ !
يرجو و يرجو ..
وحسنُ الظنِّ غيمتُهُ
وأحسنُ الظنِّ للرَّاجينَ مُغتَسَلُ