تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

(وأبي الذي

ألفتهُ شَمْسُ اللهِ

فلاحٌ تُسَمِّرُهُ السنابِلُ والمناجِلُ

ثمَّ يعصِرُ غيمةً مِنْ وجهِهِ ليصيرَ وجهُ الحقلِ أخضرْ)

دعني ففي القلب وحيٌ غير محتجبِ

يقول ما قد تقولُ النارُ للخشب

عن سدرةٍ في تجاعيد الزمان لها

على جبينكَ آياتٌ من التعبِ

وعن شقوقٍ على كفّيكَ ناشفةٍ

تروي لطفلِكَ معنى لقمةَ السَغبِ

وعن دموعٍ عصّياتٍ وعن جسدٍ

يذوبُ يبكي .. بدمعٍ غير منسكِبِ

عن "عقدة" أخبرتنا عنكَ أنّ أبًا

من رحمةٍ يدّعي شيئاً من الغضبِ

تبعتُ ضوءَكَ علّي اهتدي ليدٍ

إذا تعثّرتُ مدّتْ لي ولم تَخِبِ

صلّيتُ خلفَكَ ليلاً كاملاً وأنا

على بساطِ اغترابي غير مغتربِ

أهجّيء اسمَكَ آياتٍ مقدّسةً

لكي أبللَ روحي باسمكَ العَذِبِ

أنا أنا يا أبي ما زلت كيف تراُ

ني طفل عينيك.. صمتي منك أو صخبي

وأنت فلاحُ قلبي.. فأسُ حكمته

تُجري يديكَ ندىً في قلبِيَ الخَرِبِ

أجولُ وحديَ في سرّي.. وأطرقُ في

مرآة ذاكرتي والعمر يهرب بي

ألا أقبل رأسا همّه رجلٌ

شابتْ خطاهُ وفي عينيكَ محضُ "صبيْ"؟!

أحبُّ شيباتِك الحسنى.. وأسألني

هل يستحقُّكَ مثلي.. كي تكونَ أبي؟!