يا لائمي في هوى من كنت أهواهُ
وعاذلي في حبيبٍ لست أنساهُ
دعْ عنك لومَك لي إنّي به شغفٌ
وهْو الذي في السويدا صار مثواه
ولعتُ في حبِّه مذ كنتُ في صغري
فكيف في حالة التمييز أقلاه
أبِيتُ أرعى النجوم الزهر في غسقٍ
والنفس ترفلُ فكرًا في محيّاه
ما لي وسُعدى وسلمى إنّ ذكرهما
مموِّهٌ للورى عن وصف معناه
فليس تحصرُ أقلامٌ لواصفهِ
وصفًا ولا عُشْر ما أعطاه مولاه
لولاه ما سارت الركبانُ ساريةً
تطوي المهامِهَ بالحجّاج لولاه
هو الحبيبُ لمن في الكون قاطبةً
وهو الذي خصّه المولى ورقّاه