هبّت نسائمُ بالأفراح تحكيني
حديثُها العذب بالأسناء ترويني
بحرٌ من العلمِ لا مقصى لساحله
يفيضُ من فيضِه درٌّ من الدين
محيٍ من السنَّة الغَرّا معالمها
يا صاحِ عُدْ نعتَه لي كيْ تسلِّيني
نجلُ الجمال إذا ما شئت تعرفُه
مؤلّفُ الفتح تفسيرًا يُنبّيني
يكفيه في «النيل» و«الإتحاف» مفخرةً
من حقّ كَتْبهما بالتبر والعين