تفرّدَ فيهِ الطَّعْنُ ويْحِيَ فانْجَرَحْ
كشَدْوِ حمامٍ لو تكتَّمَ أوْ صَدَحْ
أُيَمِّمُ وجهَ البدرِ أسرِقُ ما بدا
فحُلّات أُنْسٍ والقوافِلُ منْ فَرَحْ
وأخْزُنُ دمْعاتِ القَصيدِ بِمُقلَتي
وأُجْزِلُ عِشقًا لو تَشدَّدَ أوْ صفَحْ
فأنَّى لِخمَّارٍ يُوَقِّدُ سَكْرَتي
وشوقي كغَصَّاتِ المُدامةِ في القَدَح!