سَكَنتْ بأفئدة الحنين النارُ
وهَمَت بيوم لقائنا الأمطارُ.
وتَبسَمتْ لغةُ القلوبِ شقائقاً
وتفتَّقتْ بِشِفاهِنا ألأزهارُ.
يا واحةَ الأحبابِ والأصحابِ
يا وطن الأخوَّةِ جُودكم مدرارُ .
يا حضرموت المجْد جاءكِ عاشقٌ ،
لا تعذُليهِ ، لسانهُ مهذارُ.
وأتى يسابقُ مهجةً ولواعجاً ،
ويليهِ ركْبٌ ، كلُّهُ أقمارُ.
أكرِم ْبها هِبةً ، وطابتْ ليلةً ،
وأنا وكل ُّأحبَّتي سُمَّارُ.
هي فرحةٌ لا عهد لي بمثيلها
قلمي يكِلُّ ومنطقي يحتارُ.
خرجت إليكِ قصائدي ،ومواجدي،
تهفو إليكِ و بحرها جرّارُ.
بلدي ومهدُ حضارتي كبُرَتْ،
وهاهُوَ في دِماها يكبر الإصْرارُ.
يا إخوةَ الوطنِ العريقِ تحيةً،
وتحيةً لمشاعلٍ قد ساروا.
يا إخوةَ البلدِ المجيدِ سلامةً ،
يا دارَ وحدتنا اسلمي يا دارُ .
وفدَ الشقيقُ إلى الشقيقِ محبَّةً ،
وتعانقَ الثُّوار والثُّوارُ .
30 نوفمبر
1990م