تخطَّ إلى المحتوى

سكنت بأفئدة الحنين النار

غير معروف

١٣ بيت

الحماسة

سَكَنتْ بأفئدة الحنين النارُ

وهَمَت بيوم لقائنا الأمطارُ.

وتَبسَمتْ لغةُ القلوبِ شقائقاً

وتفتَّقتْ بِشِفاهِنا ألأزهارُ.

يا واحةَ الأحبابِ والأصحابِ

يا وطن الأخوَّةِ جُودكم مدرارُ .

يا حضرموت المجْد جاءكِ عاشقٌ ،

لا تعذُليهِ ، لسانهُ مهذارُ.

وأتى يسابقُ مهجةً ولواعجاً ،

ويليهِ ركْبٌ ، كلُّهُ أقمارُ.

أكرِم ْبها هِبةً ، وطابتْ ليلةً ،

وأنا وكل ُّأحبَّتي سُمَّارُ.

هي فرحةٌ لا عهد لي بمثيلها

قلمي يكِلُّ ومنطقي يحتارُ.

خرجت إليكِ قصائدي ،ومواجدي،

تهفو إليكِ و بحرها جرّارُ.

بلدي ومهدُ حضارتي كبُرَتْ،

وهاهُوَ في دِماها يكبر الإصْرارُ.

يا إخوةَ الوطنِ العريقِ تحيةً،

وتحيةً لمشاعلٍ قد ساروا.

يا إخوةَ البلدِ المجيدِ سلامةً ،

يا دارَ وحدتنا اسلمي يا دارُ .

وفدَ الشقيقُ إلى الشقيقِ محبَّةً ،

وتعانقَ الثُّوار والثُّوارُ .

30 نوفمبر

1990م