يَا رَبِّ مَا لِي سِوَاكَ مِنْ مَلْجَأٍ، فِي حِمَاكَ
قَدْ أَرْهَقَتْنِي ذُنُوبِي وَأَوْرَدَتْنِي الْهَلاكَ
فَأَثْقَلَتْنِي هُمُومِي فَلَمْ أَجِدْ لِي فِكَاكَا
حَتَّى هَوَيْتُ بِجُبٍّ مَا فِيهِ إِلَّا سَنَاكَ
فَصِرْتُ حَيًّا كَمَيْتٍ يَرْجُو لِقَلْبٍ حَرَاكَا
تَضَرُّعِي وَابْتِهَالِي بِدَمْعِ عَاصٍ جَفَاكَ
وَصِرْتُ أَدْعُو وَأَرْجُو مُؤَمِّلاً رُحْمَاكَ
فَارْحَمْ ضَعِيفًا مُقِرًّا بِذَنْبِهِ قَدْ أَتَاكَ
تَبَتُّلِي وَصَلاتِي أَدْعُو وَأَرْجُو رِضَاكَ
فَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَهَبْنِي فِي كُلِّ أَمْرِي هُدَاكَ
وَكُنْ مُعِينِي لأَغْدُو عَبْدًا كَأَنِّي أَرَاكَ
لَعَلَّ وَجْهَكَ أَلْقَى فَالْفَوْزُ نَيْلُ رُؤَاكَ
فَيَا لَسُعْدَى وَبُشْرَى عَبْدٍ أَحَبَّ لِقَاكَ
يَا رَبِّ وَعْدَكَ أَرْجُو دَاعٍ، أَجِبْ مَنْ دَعَاكَ