هونا على الأرض أمشي حيث ألقاني
في تلة الوقت أقفو ظل إنساني!
نار احتمالين تطهو لحم أخيلتي
صمتا وكم يتعب الذهن احتمالان..
قلب وعقل أراقا الجسم فكرته..
وربما مفرد أودى به اثنان..
أمشي على تعب أمشي وأفقدني
حينا، كما يفقد الألعاب طفلان!
وكلما ليلة هبت بظلمتها
في خطوتي أبدع الأنوار إيماني..!
وكنت كالبحر لا يغتالني لهب..
وكان يحضنني نخلي وصنواني..
ولم أعد عارفا إلا بمندمتي
وكنت أعرف أحبابي وأوطاني..!
وكان لي شغف لا شيء يزجره
حتى غدوت ترى الإشراق آذاني..
لفرط وفرته يزجي يدي أملا
صوب احتضان غد في يومي الآني!