بسم الإله الواحدِ الديّانِ
أَبْدا كلامي معشرَ الإخوانِ
ثم الصلاة على النبيّ محمَّدٍ
من جاءنا بالعلم والقرآن
وعَّاظَنا نِلْتُمْ من الله المنى
حيث استجبتم داعيَ الرحمن
يا شارحين كلامَ طه المجتبى
يا منصفين لسُنّةِ العدنان
بكمُ استنار الكونُ يا رمزَ التُّقى
لا زلتمُ عَلَمًا على الإيمان
أنتم دعاةُ الحق أنتم نورُهُ
بكمُ عرفنا الهدْيَ في القرآن
كم من غويٍّ جاءكم متعاظمًا
فخذلتموه بساطع البُرْهان
كم من شقيٍّ كان يُخشى بأسُهُ
لزم الطريقَ الثابتَ الأركان
إخوانَنا أُهدي السّلام إليكمُ
ما حنَّ مشتاقٌ إلى العدنان
يا من تمسّكتمْ بشرع المصطفى
يا مهبطَ الرحمات والغفران
زعم الوشاةُ بأنكم في معزلٍ
لا تدخلون مساجد الإخوان
حتى على ذنب العِمامة واللحى
قالوا كلامًا واضحَ البُهتان
فتجاهلوا ما جاء عن خير الورى
وتشبّهوا بمعاهد الشَّيطان
قالوا عليكم تُحدثون تفرّقًا
هذا كلامُ الحاقد الحيران
سِيروا على قَدَمِ الرَّسول فقولُهم
سُخْفٌ وتضليلٌ وكِذْبُ لسان