كَيْفَ آمَنْتُمَا عَلَى الشّرْبِ ظَبْياً
لَحْظُهُ فِي الْقُلُوبِ غَيْرُ أَمِينِ
رَاحَ يَسْقِي فَصَبَّ فِي الْكَأْسِ نَزْراً
ثِقَة مِنْهُ بِالَّذِي فِي الْعُيُونِ
كَيْفَ آمَنْتُمَا عَلَى الشّرْبِ ظَبْياً
لَحْظُهُ فِي الْقُلُوبِ غَيْرُ أَمِينِ
رَاحَ يَسْقِي فَصَبَّ فِي الْكَأْسِ نَزْراً
ثِقَة مِنْهُ بِالَّذِي فِي الْعُيُونِ
لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب
السهيلي
الوزير ابن القصيرة الإشبيلي
النمر بن تولب
أحمد بن أبي فنن
ابن الأبار الإشبيلي
محمود الوراق
سكينة الشريف
رفيق الرضي