تخطَّ إلى المحتوى

كأنك ما اتخذت القصر دارا

الوافر

١١ بيت

الرثاء

كأنك ما اتخذت القصر دارا

ولا أوقدت بالعلياء نارا

ولا غدت الجموع عليك خرسا

يهابون السكينة والوقارا

سكينة ألمعي في حباها

شمائل تكسب الأنس النوارا

خلائق يستنير الفضل منها

رياض الحزن سامرت القطارا

تعالى الله كيف هوى ثبير

ووافى البحر مسقطه مغارا

أسر الدهر مقتدر المعالي

فلم يا بدر فارقت السرارا؟!

أباح لهاجم الحدثان منه

زعيماً لم يزل يحمي الذمارا

وطال به الزمان وكان قدماً

يجير على الزمان من استجارا

ربيب وقائعٍ بليت عليه

حمائله وما حمل العذارا

لتبك الخيل مرسلها رياحاً

تلوث بمفرق الشمس الغبارا

وبيض الطبع مصلتها بروقاً

وصفر النبع مقدحها شرارا