قد كسَانا الدهرُ أبرادَ السُرور
فغَدت تفترُ بالبُشر الثغور
يا بن من قرَّبه جَفنُ التُقى
مثلما أسهرَ أجفان الدهُور
وهلالٌ لاح في أُفق العُلى
فاسجدي لله شكراً يا بُدور
سلَّ سيفُ الدين عضباً قاطعاً
غَيرةً للدين وهو ابنُ الغَيور
قُم فهني اليومَ كسرى بابنه
وليزِّين قيصرٌ تلكَ القُصور
سرَّ قلبُ الدين لمّا أرَّخوا
يا حُسام الدين قد تم السرور