باتَ يشكو الليلَ من قِصره
من قضَى الاوطار من قَمره
وأسيرُ الوجد باتَ كما
شاءت الاسقامُ في سَهره
طالَ ليلي بالعراق فهل
من دليلٍ لي على سَحره
من مُجيري من أخي حِورٍ
حيرةث العشاق من حِوره
ليتَ شعري هل أضافَ إلى
ليلنا إذ طالَ من شَعره
مالَ حتى قد طمعتُ به
ليناً لولا أخو حَجره
تحمل الخطّارَ قامتُه
وجميعُ الناس في خَطره
بتُّ في أسر الهمُوم وقَد
باتَ مسروراً على سُرره
يا غراماً شبَّ في كَبدي
وبياضُ الشيبِ من شَرره
شبتُ يالله في صغري
من لطفلٍ شابَ في صغره
لو يبيعُ الوصلَ هاجره
لاشتراه اليومَ في عُمره
فالى ما لا تُفيقُ كما
لا يفيقُ الصَب من سَكره
إن غُصني يا حمام سَرى
فَسرى قَلبي على أثره
وببيض الهند مُحتجباً
قد غدا عَني وفي سُمره