راعه اليأس، وأضناه الأملْ
وهو في ريعانه لمّا يزلْ
والمنى واليأس كم لا تُحتمل
رحمةُ الله عليه تنهمل
نظر الشاعر فيما حوله
علّه يمحو الأسى أو علّه!
فمحا ماحي الأسى آماله!
وطغى اليأسُ عليه فاستهل
أنشأ البلبل يشدو وينوحْ
والفتى الشاعر يبكي ويصيحْ
هكذا كلٌّ له قلبٌ جريحْ
وله في عيشه خطبٌ جَلَلْ
إيهِ يا ليلُ ترفَّقْ إنَّ لك
في صميم القلب عرشًا جلَّلك
أنقِذِ الشاعرَ من ذا المعتركْ
حسبُه يا ليلُ همّاً لا تُطِلْ