عبد العظيم بدوي
٣ قصائد · حديث
عبدالعظيم بدوي عبدالونيس. ولد في ضاحية المنصورية (محافظة الجيزة) وتوفي في القاهرة. عاش في مصر والكويت. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم التحق بالتعليم الأزهري 1926، وظل يتدرج في مراحله حتى حصل على الثانوية الأزهرية، ليلتحق بعد ذلك بدار العلوم التي تخرج فيها محرزا شهادتها العالية عام 1939. عمل مدرسا في مدرسة منيا القمح الثانوية، ثم بمدرسة الفيوم الثانوية، فمدرسة الجيزة الثانوية للبنات، وظل يتدرج في وظيفته حتى وصل إلى درجة مفتش، فمفتش أول، فموجه عام للغة العربية بمنطقة جنوبي القاهرة التعليمية، وفي عام 1952 سافر إلى دولة الكويت، وهناك عمل مدرسا في مدرسة الشويخ الثانوية، فمفتشا للغة العربية مدة تسعة أعوام، ثم عاد إلى مصر ليتسلم عمله موجها عاما للغة العربية بمنطقة جنوبي القاهرة. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة «النهضة الفكرية» عددا من القصائد منها: «وداع» - العدد (13) - 15/11/1933، و«من الأزهر المعمور إلى دار العلوم الفيحاء» - العدد (15) - 15/12/1933، و«وداع 2» - العدد (17) 1/1/1934، و«ضحية الوشاية» - تمثيلية شعرية - العدد (20) - مارس 1934، ونشرت له مجلة «أبولو» عددا من القصائد منها: «لقاء» - أبريل 1934، و«شاعر الريف الباكي» - نوفمبر 1934، و«مع الركب المهاجر» - المؤتمر - 1965، وله ديوان «عبدالعظيم بدوي» - مخطوط - في حوزة أسرته. الأعمال الأخرى: له في مجال القصة للأطفال: «الأمير علي» (بالاشتراك) - دار المعارف - 1957، 1959، 1960، و«بطولة غلام» - (بالاشتراك) - دار المعارف - 1956، 1959، 1960، 1962، وله في مجال الأدب واللغة: «التوجيه في اللغة العربية» - (بالاشتراك) - مكتبة النهضة المصرية، و«التوجيه في الأدب والنصوص والبلاغة والنقد والقراءة والنحو» (بالاشتراك) مكتبة النهضة المصرية 1969، و«مذكرات في الأدب والنصوص والنقد والبلاغة والعروض» (بالاشتراك) وزارة التربية والتعليم 1977 - 1978. شاعر ذاتي وجداني. جل شعره في التذكر والحنين، والتعبير عن علاقته بالمرأة. يعذبه الفراق، ويشقيه النوى، وكتب الشعر القصصي الذي يعالج علاقة الرجل بالمرأة أيضا، بشعره مس من الحزن الشفيف، والشجن الحالم، وله شعر في التهاني والمناسبات الدينية كالمولد النبوي الشريف، معرجا على مديح صاحب الذكرى، وذكر بعض غزواته كغزوة بدر الكبرى، وكتب معبرا عن قضايا أمته العربية، وله شعر في الرثاء، خاصة ما كان منه في رثاء الشهداء، إلى جانب شعر له يرثي فيه حال المعلم مذكرا بما يلاقيه من جحود، حالم بعالم يسوده السلام وتشمله المحبة، تتسم لغته بالتدفق واليسر، وفاعلية الخيال. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر. مصادر الدراسة: 1 - أحمد عبدالمجيد الغزالي: أدب العروبة - جامعة أدباء العروبة - القاهرة 1947. 2 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم - دار المعارف 1952. 3 - لقاءات أجراها الباحث عزت سعد الدين مع زوجة المترجم له - القاهرة 2004.