ركائبُ الشوق للحجاز أجراها
أناشِدُ الركبِ باسم الله مَجراها
والركبُ قد يَمّمت نجدًا ركائبُه
تنهلّ صغرى دموعهم وكبراها
فبابُ طيبةَ دار المصطفى العربيْ
خيرُ البريّة أُولاها وأُخراها
هو النبيّ الحجازيّ الذي افتخرت
بجاهه مضرُ الحَمرا وحُمراها
فخرُ النبيئين تاج المرسلين ومن
بالزهد لم يرضَ بَيضاها وصُفراها
هو الإمام أميرُ المؤمنين لنا
رُحمى من الله قد عمَّت ببُشراها
تاج السلاطين في الإسلام أجدرهم
طرًا بأمداح قُصّادٍ وإطراها
ضاء المساجد في قُرًى وفي مُدنٍ
تزهو وتُزهر بالقُرآن قُرَّاها
جارى لأسلافه الأشراف في سِيَرٍ
شريفةٍ ناف خيرًا حين جاراها