كسرت بابَ الضبعِ من مصرَ جئتُ
لنَيْل الحقِّ مِنْكَ فلن أُداوي
ولو أكملتُ قصدي إذ وطئتُ
نزالَ الأرضِ فاشهَدْ بالتداوي
دواءُ الضبعِ قتلٌ قد فَهمتُ
فكلب الناسِ تحت القدم عاوِ
فيسعدني القتالَ وإذ قُتِلْتُ
أنا للقدس ماؤها وراوي
وإذ قال السفيه لي حقوقٌ
ما لغربيٍّ وتَخْتلف الدعاوي
بقاءُ الله دام وما تعبتُ
وقولُ السَّفهِ ما يشْغل لي بالي
أنا الفرعون في أرضٍ خُلِفْتُ
القدس أرضي وفلسطين داري