أين أرضٌ للسجودِ
أين أَثَرٌ مِن جُدودي
أين لُغَتي واللسانُ
أضْحى عُجْمًا بالرُدُودِ
بِيعَ وطني للأعادي
بل وتَحْمِيهم جُنودي
إنَّ إرثًا ضاعَ مِنكُم
أضحى وطنًا للقُرودِ
عندما رُفِعَ السِّتارُ
صار مَوْتٌ كالوجودِ
حِينَما سُبِيَت نِساءٌ
قد أُصِبْتُم بالبُرُودِ
قُتِلَ طِفلٌ والرجالُ
إذْ رَضِيتُم بالقُعُودِ