تخطَّ إلى المحتوى

ألا ليت شعري كيف تأويل من سدل

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ألا ليت شعري كيف تأويل من سدَلْ

على الظلم هجرانًا وعمدًا لما فعلْ

فقد قطّع الأرحام ظلمًا ولم يخَفْ

أحاديثَ إيعادٍ وزجرًا من الأجل

وما ضرّ إلا نفسه غير أنني

تعجّبت من علمٍ يخالفه العمل

وإن ازدراء الشّخص للشخص ضلّةٌ

وهجرانه فوق الثلاثة لا يحل

فإن كان عن علمٍ فإنيَ مولعٌ

برؤيته كي أستفيدَ وأمتثل

وإن كان عن عُجْب النفوس فإنني

بريءٌ إلى الرّحمن من كلّ ما حطل

فأول ذنبٍ عُجْب إبليس إنه

لأشأمُ ذنبٍ في الأواخر والأُوَلْ

فيا ربِّ عذْنا منه واهْدِ قلوبَنا

إلى الحق لا نطغى إلهي ولا نضل

وصلّ إلهي ثم سلّمْ على الذي

تواضعَ عن ملكٍ بتقواه لم يخل

محمّدٍ الهادي إلى خير مِلّةٍ

بوحيٍ وتشريعٍ به الدين قد كمل