ظُلْمٌ رهيبٌ مُريبٌ عجيب
سألتُ الشعوبَ وما مِنْ مُجِيب
كأنّ الرجالَ بقاعِ المحيطِ
وسَببُ النجاةِ رئيسٌ مُهيب
أمّي تُولْولُ: يموتُ العيال
قد جاع طفلي وجَفَّ الحليب
وأَسْرٌ لأختي كان اغتصابًا
جسَدٌ تكشَّفَ وروحٌ تغيب
وكلبُ العروبةِ ينبح ببابٍ
ويقولُ مالي فلَسْتُ الطبيب
فقُلْتُ لنفسي: شُغِلَتْ خِرافٌ
ومعيزُ قومٍ بأمْرٍ مُخيب
تلهوا تشاهِدُ سَفهًا وكُرَةً
وجَبُنَ الكثيرُ فصار الرقيب
وبعضُ العيالِ بشُربِ الحشيشِ
وبيعُ الخمورِ جديدٌ غريب
وهَلَّلْتُ قولًا: كَفانا الرحيمُ
إلهي حَسْبي ونِعْمَ الحَسيب