شعبٌ مقبورٌ بكلِّ الغَباء
بفكرِ الحَميِرِ بجهلٍ وداء
عند الجهاد يخونُ الوطن
وعند السكون يخونُ الوفاء
شعبٌ مُرابي يبيعُ الضمير
ويَحْقِد فنالَ شرَّ الجزاء
شعبٌ غريب جبانٌ عجيب
رجالُ البلادِ مِثل النساء
كلٌ يبيع بدربٍ مريع
فنامُ الفقيرُ بغيرِ العَشاء
رُويبض وفاسد ساقَ الشباب
وشيخٌ لحاكمِ شَدَا بالغناء
فكيفَ النهوضُ بهذا الوطن
وكيف العَيْشُ وأين الدواء؟
كلامي خيال فهذا محال
كغولٍ وخلٍ كالعَنقاء