كعابٌ طبعُها الغدرُ
كأنَّ وفاءها شرُّ
تميد كأنها غصن
ندي لينٌ نضرُ
وترمي إن رمتك بمق
لتي ريم بهِ فترُ
فما للريم نافرةً
وما في جلدنا عرُّ!
كعابٌ طبعُها الغدرُ
كأنَّ وفاءها شرُّ
تميد كأنها غصن
ندي لينٌ نضرُ
وترمي إن رمتك بمق
لتي ريم بهِ فترُ
فما للريم نافرةً
وما في جلدنا عرُّ!