ولو ترانيَ إذ أسري بمهلكةٍ
لولا عنايةُ ربي غالني غُولُ
أعشى الضبابُ بها الأبصارَ أيَّ عشًى
فالركبُ عُميٌ وإن هم أبصروا حُولُ
قطعتها وهي كالليلِ البهيمِ ولي
فيها سراجانِ: تسبيحٌ وتهليلُ
ولو ترانيَ إذ أسري بمهلكةٍ
لولا عنايةُ ربي غالني غُولُ
أعشى الضبابُ بها الأبصارَ أيَّ عشًى
فالركبُ عُميٌ وإن هم أبصروا حُولُ
قطعتها وهي كالليلِ البهيمِ ولي
فيها سراجانِ: تسبيحٌ وتهليلُ