خليليّ هلّا تسعفانِ أخاكما
بدمعٍ كما سالت غروبُ عيونِهِ
أعينا فتىً لم يبكِ من طللٍ ولا
دوارسِ رسمٍ بل لإخوة دينِهِ
تصرفهم أيدي العلوج وما لهم
هزبرٌ غضوبٌ واثبٌ من عرينِهِ
يرى مُزَعَ الأطفالِ منهم تناثرت
فودَّ بأن يفديهمُ بقَرُونِهِ
وذاك طعينًا نالَ من دونهِ العلا
هنيئاً لطعَّانِ الكَفورِ طعينِهِ
فمن لقتيلِ العجز لم ينتقم ومَن
لمضنى الفؤادِ ذي الصدوع حزينِهِ