هبُّوا إلى السَّيف كي تحموا بهِ الدِّينا
و استنصروا اللهَ لا الأفرنجَ والصِّينا
فكم سجدنا على أعتاب لندنهم
و كم بكينا دَماً في ساحِ برلينا
وكم وثقنا بموسكو حين لاذ بها
أبو عديٍّ ينادي جارَ غازينا
فخانت الساحةُ الحمراءُ موثقها
وصار في قضبة الأعداء غالينا
وهل تعيد لنا باريسُ عزَّتَنا
و أرضَنا إنْ وردنا نهرَها السِّينا
لن يرجعَ الأرض ممن داس بيدرها
و بات يحرق من أحقادهِ التِّينا
لن يشعبَ الحاضر المكسورَ في يدنا
إلا جهادٌ به قد قام ماضينا