اللَه ما هَذا الغَزال
أَرَأَيتَ حينَ رَنا وَمال
لَمّا دَنا بِالكوبِ يَسقي
ني مِنَ العَذبِ الزُلال
لا تَسقِني ماءً عَلى
ظَمَإٍ وَفي خَدَّيكَ آل
أَنا حينَ تُيئِسُني الحَقي
قَةُ مِنكَ أَلجأُ لِلخَيال
فَأَراكَ أَقرَبَ ما يُنا
لُ وَأَنتَ أَبعَدُ ما يُنال
وَأَخالُ ثَغرَكَ في فَمي
حيناً فَيحَلو ما أَخال
أَفديكَ بِالنَفسِ النَفي
سَةِ لا بِعَمٍّ أَو بِخال
لا زِلتَ في عِزِّ الجَما
لِ تَجُرُّ أَذيالَ الدَلال