تخطَّ إلى المحتوى

يا نيرا هو بالكمال تمام

غير معروف

٢٢ بيت

المديح

يا نيراً هو بالكمال تمامُ

بضياء غرَّتك انمحى الإظلامُ

بل أنت شمس المجد فيك قد انمحت

ظُلمُ الخطوب وضاءت الأيام

فلتكشف الدنيا بنورك ليلَها

وتزيل ظلمتَها بك الأعوام

أ محمد الندب الرحيم كأنما

رَحماً لرحمتك اغتدى الأيتام

شبَّت بمربعك المكارم مثلما

قد شبَّ فيه الجود وهو غلامُ

فكأنما العلياء والجدوى به

والمكرمات لمجدك الأرحام

عُجنَت بطينتك المروةُ فاغتدت

ولها الفتوَّة قوَّةٌ وقوام

ولأنت أولى بالثنا ممن ثنى

عِطفاً له التبجيلُ والإعظام

تعطى بلا سؤلٍ وتعلم أنه

ذلُ السؤال على العزيز حرام

يا غيث كلِّ سماحةٍ بنميرها

أحيى عظام الجود وهي رمام

أهل البسيط بغيث جودك غوثهم

إن أجدبت سنةق وأمحل عام

فعليك قد حقَّ الثناء من الندى

وعلى سواك من الأنام سلام

أحييتَ كلَ سجيةٍ محمودةٍ

لجدودِ صدقٍ في العلى أعلام

علمت لوالدك الهمام وآله

أعلى الصفات بها فليس تُرام

قد تاجروا في الله أىَّ تجارةٍ

ربحت بها في النشأتين كرام

فيها بنَوا مجداً لهم لم يبنِهِ

ملكٌ بدنياه ولا قمقام

في فيض كلِّ ندىً يدٌ لهمُ كما

في هام كلِّ عُلىً لهم أقدام

فأبوك ندبٌ ورَّثتهُ جدودهُ

مُلكاً تقطَّع دونه الأوهام

من كل مجدٍ للعلى في ظلَه

مأوىً وللجود العميم مقام

واليوم أنت ورثتَ منه سؤدداً

ضُربت له فوق السهى أعلام

والفرقدان بأفق كلِّ مزية

أخواك كلٌّ في علاه همام

داما ودمتَ وكلُ ندبٍ منكم

في صفو عيشٍ والسلام ختام