لا أعلمُ .. كيف استباحوا
الدمَ الحرام؟!
نهر ٍ يجري بلا انقطاع
رفضت التوابيتَ ...
أن تمنح الأكفَ إجازة حملها
حين عانقت المساميرُ
الخشبَ،
تلكم الطيورُ .. التي غادرت أوكارها
لم تزل تنتظر قطرات الندى،
ترطب الشفاه بالقنوت
لتغسل الأفراح من لحظة المآتم ..
ربنا لا تزغ قلوبنا
فسبايكر .. لم تكن ذنباً لنا
لنعاقب عليه
سبايكر، مرآة كشفت
لعبة الشيطان التي
نخرت في جسدنا الناحل
الدواعش ... حشرات ضارّة تنقل
الإمراض المعدية .. ليس إلا،
ليس عيباً ألا نملك الدواء
فالدواء بات شحيحاً ..
حينما نختلف في الآراء
والاختلاف لا يفسد
من ودّنا إلا الوطن ..
الوطن الذي إضاعته ثرثرة السياسة
بلا جدوى
تعطّلت الحناجر ..
لتنحت له طريق العودة
لزمنٍ ...لا نعرف متى ينتهي؟