علىٌّ الندب حوى في العلى
زوايداً شأوُ علاها عظيم
ساد بقصرٍ شاده كلَ مَن
قد شاد قصراً وبناءاً قويم
قد فاق غمدانَ وبوّانَ في
حسنٍ وإبهاجٍ ونقشٍ وسيم
خدناً له يغدو الحسينُ الذي
شمائلاً رقَّ كمثل النسيم
فهو بدنياه حمىً من عناً
له وفي العقبى حمىً عن حميم
لله قصرٌ منه فرق السما
ضمَّخه الطيبُ بمسك شميم
ثراه قد فاق الثريا كما
قد جاوز الجوزاء منه الأديم
في قمرَيها مذ علا رفعةً
فانحطَّ عنه كلُ عرشٍ عظيم
من أنجم منها نجوم السما
قد قبست منها سناها العميم