وَأَجْرَيْتُ دَمْعَاً هَاجَهُ طَلَلُ الْأَمْسِ
بِلَيْلٍ بَهِيمٍ يَخْلِطُ السَّعْدَ بِالْنَّحْسِ
وَأَلْقَيْتُ بِالْأَشْعَارِ عَطْفَاً عَلَى نَفْسِي
فَأَشْجَى صَدَاهَا مَسْمَعَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
كَذلِكُمُ أَمْسَيْتُ فِي غَسَقِ الدُّجَى
فَمَا زِلْتُ حَتَّى جَاءَنِي الْفَجْرُ بِالْأُنْسِ