لَعَمْرُكَ مَا يُبْقِي الزَّمَانُ عَلَى الْحَالِ
فَعِشْ مَا تَبَقَّى مِنْهُ فِي رَاحَةِ الْبَالِ
فَلِلَّهِ أَمْرٌ لَا مَحَالَةَ نَافِذٌ
وَمَا لَكَ مِنْ أَمْرٍ عَلَى أَمْرِهِ الْعَالِي
فَعَجِّلْ إِلَى اللهِ الْعَظِيمٍ وَنَاجِهِ
وَسَلْهُ سَلَامَاً فِي غُدُوٍّ وَآصَالِ
لَعَلَّكَ تَلْقَى لِلدُّعَاءِ اسْتَجَابَةً
تَعُودُ بِأَلْطَافٍ عَلَى الْأَهْلِ وَالْمَالِ