تخطَّ إلى المحتوى

شيخ المكارم والمعالي

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

شيخ المكارم والمعالي

في ذكرى الشيخ سيف الغرير

لحاه الله يومك في الليالي

أيا شيخ المكارم والمعالي

جميلا كنت في سر وجهر

فواشوقي لمجلس ذي مقال

أتيت من الشوارد كل معنى

تدثر بالطلاوة والكمال

ندي الكف مهلا لا عدمنا

لما أهديت من سمح الخصال

تقابلنا بترحاب وتسدي

لنا من عطفكم فيض الوصال

ولو كانت لنا الأقدار ترضى

فداء كنت أنت بكل حال

فداك النائمون بتل مال

وما أعطوا ولا جادوا بمال

فداك من الخلائق من دعي

يرى في ظنه كسب المحال

تقلب في شحيح الكف يهوى

لمحمدة بجال إثر جال

كأنك كنت يا سيف المعالي

لنا للناس غيثا من هطال

تجود وما سألنا منك سيلا

من الحسنات والأجر الموالي

لكم نفس على الحسنات طبعا

كما الوطفاء جادت بالزلال

لذكرى تحتويني بعض حين

لترهقني بضرب من خيال

أخال بأن رب الكون أعطى

لك الفردوس أعطاك العوالي

وما ربي ليظلم من عبيد

فكيف بمن له كف النوال

أيا سيف المحاسن إن قلبي

يحن إليك في جوف الليالي

ويدعو الله في سر وجهر

ليكلأ روحكم أعلى المجال

أيا سيف الغرير فداك قلبي

وشأوك في الجميل بلا جدال

جميلك سوف يبقى لي جمالا

يضيء بصدر حر في كمال

فينقل للورى عن صدق حسنى

تقيم وليس تخلد للزوال

فمهما كان من قول صدوق

ليعجز عن ثناء ذوي جلال

فديتك عجزنا أضحى مريعا

إزاء السامقات من الخلال

صلاة الله ما حنت نفوس

إلى الأحباب في دنيا الزوال

وما ذكرت فضائلك القوافي

بصبح أو بليل ذي علال

نفاك الحيف والإذلال فينا

وتلقى الخير محفوف الظلال

ويا سيف الغرير رزقت سعدا

من الرب الكريم بلا سؤال