سالناه السلوّ فلم يطعنا
فكفكف من دموعك يامعنى
فما سلك المصاعب غير صبّ
بابواب الاحبة مات أنّا
وما من شيمة العشاق عرفاً
اذا امر المتيّم قال انّى
قلوب العاشقين لها رفيف
اذا سكنت خوافقنا نعنّا
فمن ذا يدّعي بالحب وصلاً
ولم يُفتلْ كخيط الغزل عهنا
ومن ذا انْ راى قمرا قريباً
ولم يعذر فؤادا فيه جنّا
نضا من عينه اوتار حسْنٍ
فبادره نبالاً ماتأنّى
رمى سهم المودّة في قلوب
اصابت في عيون منه وسنى
واني من عذيرة اذ غزاها
هوى العذري فيه الصبّ مضنى
اذا عشقت عذيرة ذاك طبع
وإنْ فاءت فاني فيك افنى
ولايعلوك في جهري وسرى
هوى طاغٍ وكل منك ادنى
وما للشمس في عيني ضياء
محمد من شعاع الشمس اسنى
وماللبدر في ليلي جمال
محمد ازهر البدرين حسنا
حبيبي ادعج العينين وصفا
حبيبي افلج الاسنان اقنى
يكمله الوقار وقار وحيٍ
فمن حق الجمال به تغنّى