لا تاتني يوم الوقيعة زاحفا
بل مشرعا فوق المهنّد راعفا
ومحمحماً قبل الجواد ولا ترغ
انْ راغَ من وقع الاسنة خائفا
حيث اللظى توريه فيه سنابك
قد افزعت منه اللبان الراجفا
كن كالرديني الاصم نفيضةً
قد خلّفتْ رمم الرجال توالفا
من مشرفي سال حد لعابه
ماقبّل السم الزعاف مراشفا
واشدد ركابك لا تلين عريكة
والموت يحثي بالجماجم خاطفا
حتى اذا حمي الوطيس فجلْ بها
كالصقر تخشاه الطرائد حائفا
ومزمزما يوم النزال مدويا
كالرعد قد صمّ المسامع قاصفا
افديك تيجان الملوك وجندهم
ياايها الشبل المنازل هاتفا
افديك كل الراكعين تدججوا
همم النساء اذا قعدن خوالفا